messi19
08-27-2007, 03:30 PM
مرض نفسي يدخلك النار!!
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تستغربوا يا إخواني من العنوان.. نعم إنه مرض نفسي يصيبك
يصيبك دون مقدمات .. تظهر علامته من تعاملاتك
من قرينك السيئ أو من وسوسة نفسك
لكنك انت المسؤول عنه وحدك
و أنه مرضك انت وأنك لم تتخذ سبيلا لصد ه أو الوقاية منه
هذا المرض له آثار خطيرة على النفس وعلى المجتمع..
هذا المرض يورث البغضاء والكراهية بين الناس
وفوق كل هذا مرضك هذا يجعل تنازع رب العباد
ربنا خالق كل شي قال الله عز وجل (خالق كل شيء )
مرض يخليني انازع ربي ..لا إله إلا الله..
ومن ينازع رب العالمين فمصيره لامحالة إلى النار..
أتودون معرفة هذا المرض
(الكبر)
قال الله تعالى:
(إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين.)
وقال تعالى : ﴿ أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ﴾ .
تأملوا معي هذا الحديث
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : (لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.. قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ)..
وقال الإمام القرطبي في تفسيره: "ومعني بطر الحق: تسفيهه وإبطاله، وغمط الناس الاحتقار لهم
تخيلوا إخواني ذرة ,, ذرة أترفون مامعنى الذرة ,, ولاشئ
ذرة تمنعك دخول الجنة
لماذا؟
وإقرؤا أيضا
قال تعالى:
(سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق)
وفي الحديث أيضا:
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ، وروي بألفاظ مختلفة منها ( عذبته ) و ( وقصمته ) ، و ( ألقيته في جهنم ) ، و ( أدخلته جهنم ) ، و ( ألقيته في النار ) .
وقال صلى الله عليه وسلم(يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان , يساقون إلى سجن في جهنم يقال له : بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال)
إذا يا أخواني الكبر داء خطير مهلك يلقي صاحبه في النارفأحذروا أن تتكبروا وتذكر أن الكبر ليس مقامك بل مقام رب العلمين..فأنت إن حزت تلك الصفة فأنت تنازع رب العالمين.. فإن كنت كذلك فأنت بالتأكيد لست بالشخص السوي أو العاقل..فالبتأكيد هناك خلل كبير ..لكن إخواني ما مامعنى كلمة المتكبر
( فما هو تعريف الكبر)؟
في الحديث قال صلى الله عليه وسلم (الكبر بطر الحق وغمط الناس).. فالأعمال السابقة إن أصابت الإنسان دلت على خلل في نفس الإنسان.. إذا فالتكبر هو مرض نفسي .. يعظم الإنسان فيها نفسه ويتعالى ويتعاظم حتى يرى نفسه فوق الكل بصفة خصه الله بها ..وأن يستحقر الناس ويرى أنهم لا يساوون شيئا بالنسبة له ..ودائما تراه يحب المديح لنفسه بصفات يملكها أو لايملكها ..وللتكبر درجات فالأدنى منها هي التييكمن تكبر الإنسان في نفسه ويعالجها قبل أن يبديها ويتطاول بها على الناس وهي الدرجة الاكبر..
(أسباب التكبر).
يبدأ الكبر عندما يشتد إعجاب الإنسان بنفسه ومنها تؤدي إلى الغرور ومنها إلى إزدراء الناس وتحقيرهم..مثل أن يمنحه الله مالا أو جاها أو صحة أو حكما أو علما والكثير من نعم الله الكثيرة
المثيرة للمتكبر..
(أنواع التكبر).
(1) التكبر على الله:
يكون ذلك يعدم الإنصيااع لاوامر الله والإمتناع عن الإيمان والإستكبار عن طاعته وعدم طاعةالانبياء أصحاب الرسالات. وهو أفحش انواع الكفر ومنهم فرعون ونمرود وأبوجهل وأبولهب
قال تعالى(وإذّا قٌيلّ لّهٍ اتَّقٌ اللَّهّ أّخّذّتًهٍ العٌزَّةٍ بٌالإثًمٌ فّحّسًبٍهٍ جّهّنَّمٍ ولّبٌئًسّ المٌهّادٍ)
والمثال الأكبر على ذلك إبليس عليه لعنة الله.. عندما عصا ربه و رفض السجود لآدم عليه
السلام .. والسبب في ذلك تكبره و وعتزازه باصله ..
قال تعالى:
( إلا إبليس أبى أن يكون من الساجدين* قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين* قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون* قال فاخرج منه فإنك رجيم* وإن عليك اللعنة إلي يوم الدين)
ولعل في قصة ابليس عبرة فبعد أن كان إبليس من الزاهدين العابدين وبعد أن كان في السماء مع الملائكة في الجنة . وقيل أنه كان يعبد الله من ألف سنة. طرد من الجنة وحلت عليه اللعنة الى يوم
الدين بسبب موقف تكبر وتعالى فيه .. فكانت النار هي مصيره المحتوم..
(2) التكبر على الناس:
يزهو المتكبر بنفسه متعاليا على الناس بالقول او بالفعل متناسيا للآخرة وعقاب الله فالمتكبرين على الناس أنواع كثيرة .. فالمتكبر ذو النسب والمكانة يتفاخر بنسبه وسلطته ويستصغر من هو اقل منه نسبا قال تعالى: (إنا جعلنئكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم) .. ألم يعلم هذا المتكبر أن الله قال (إن الله لايحب كل مختال فخور) . والمتكبر صا حب المال والأولاد والسلطة الذي لايؤدي زكاة ماله ويعظم نفسه وينزهها من هو أقل منه ويرى ان مكانتها التي اوتيها هي من جهده وقدرته ولم يعلم إنما هي عطاء من الله وفتنة قال تعالى (إنما اموالكم وأولاادكم فتنة).. وصاحب العلم الذي يرى نفسه أعلم الناس ويرى مجالسته لمن هو أقل منه علما تنقيصا من حقه .. قال تعالى :"(وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما)..وقال تعالى (وفوق كل ذي علم عليم)
(كيف تتخلص من الكبر)
التأسي بسيرة سيد الخلق النبي صلى الله عليه وسلم والتخلق بخلقه فمع مكانته عليه السلام وعلو شأنه وقدر فقد كان سيد المتاوضعين..عن أنس رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض، ويشهد الجنازة، ويجيب دعوة العبد، وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف ) رواه الترمذي. و قال عليه السلاه لا تقوموا كما يقوم الأعاجم ، يعظِّم بعضهم بعضاً) رواهأحمد وأبو داود وهذا خلاف ما يفعله بعض المتكبرين من حبهم لتعظيم الناس لهم
"وعن قيس بن أبي حازم : أن رجلاً أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بين يديه فأخذته رعدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هوّن عليك فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد) ـ ومع أهله سألت السيدة عائشةعن النبي عليه السلام في بيته. ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت: ( يكون في خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة ) وفي رواية عند الترمذي قالت: ( كان بشرًا من البشر، ينظف ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه ).
وقد حثنا عليه السلام على التواضع فقال عليه السلام : { إنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ }وقال عليه السلام : { مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ } .
ومن سبل العلاج أن يقنع الإنسان نفسه بقبح هذه الصفة وأنها مذمومة مقيتة تجعل صاحبها يهوي في جهنم .. وأن تكبره هذا لا يكسب من ورائه إلا الكره والبغض من الناس .. وأن يعتبر من قصص من الأمم السابقة وكيف كانت عاقبة المتكبرين وأن يدرك أن كل نعمة هو يمتع نفسه بها إنما هي بفضل ومن من الله..وأن يحمد الله أنه مازال يشهق ويزفر وأن عليه التوبة الآن الآن قبل أن تقبض روحه ويلقاه الله وهو
غضبان
قال الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواعَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّاللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُالرَّحِيم)..
وقال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةًنَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
عليه..
فباب التوب مفتوحة حتى وقت الغرغرة ..
ياإخواني
من كان في قلبه شك في وجود ذرة من الكبر فليتبوب معي الآن توبة نصوحةعسى الله
أن يفغر لنا ذنوبنا ويدخلنا مع عباده الصالحين وصحبة الرسول الحبيب الكريم في جنات النعيم
بسم الله الرحمن الرحيم
لا تستغربوا يا إخواني من العنوان.. نعم إنه مرض نفسي يصيبك
يصيبك دون مقدمات .. تظهر علامته من تعاملاتك
من قرينك السيئ أو من وسوسة نفسك
لكنك انت المسؤول عنه وحدك
و أنه مرضك انت وأنك لم تتخذ سبيلا لصد ه أو الوقاية منه
هذا المرض له آثار خطيرة على النفس وعلى المجتمع..
هذا المرض يورث البغضاء والكراهية بين الناس
وفوق كل هذا مرضك هذا يجعل تنازع رب العباد
ربنا خالق كل شي قال الله عز وجل (خالق كل شيء )
مرض يخليني انازع ربي ..لا إله إلا الله..
ومن ينازع رب العالمين فمصيره لامحالة إلى النار..
أتودون معرفة هذا المرض
(الكبر)
قال الله تعالى:
(إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين.)
وقال تعالى : ﴿ أليس في جهنم مثوى للمتكبرين ﴾ .
تأملوا معي هذا الحديث
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : (لايدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر.. قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً. قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ)..
وقال الإمام القرطبي في تفسيره: "ومعني بطر الحق: تسفيهه وإبطاله، وغمط الناس الاحتقار لهم
تخيلوا إخواني ذرة ,, ذرة أترفون مامعنى الذرة ,, ولاشئ
ذرة تمنعك دخول الجنة
لماذا؟
وإقرؤا أيضا
قال تعالى:
(سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق)
وفي الحديث أيضا:
عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( قال الله عز وجل : الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار ) ، وروي بألفاظ مختلفة منها ( عذبته ) و ( وقصمته ) ، و ( ألقيته في جهنم ) ، و ( أدخلته جهنم ) ، و ( ألقيته في النار ) .
وقال صلى الله عليه وسلم(يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان , يساقون إلى سجن في جهنم يقال له : بولس تعلوهم نار الأنيار يسقون من عصارة أهل النار طينة الخبال)
إذا يا أخواني الكبر داء خطير مهلك يلقي صاحبه في النارفأحذروا أن تتكبروا وتذكر أن الكبر ليس مقامك بل مقام رب العلمين..فأنت إن حزت تلك الصفة فأنت تنازع رب العالمين.. فإن كنت كذلك فأنت بالتأكيد لست بالشخص السوي أو العاقل..فالبتأكيد هناك خلل كبير ..لكن إخواني ما مامعنى كلمة المتكبر
( فما هو تعريف الكبر)؟
في الحديث قال صلى الله عليه وسلم (الكبر بطر الحق وغمط الناس).. فالأعمال السابقة إن أصابت الإنسان دلت على خلل في نفس الإنسان.. إذا فالتكبر هو مرض نفسي .. يعظم الإنسان فيها نفسه ويتعالى ويتعاظم حتى يرى نفسه فوق الكل بصفة خصه الله بها ..وأن يستحقر الناس ويرى أنهم لا يساوون شيئا بالنسبة له ..ودائما تراه يحب المديح لنفسه بصفات يملكها أو لايملكها ..وللتكبر درجات فالأدنى منها هي التييكمن تكبر الإنسان في نفسه ويعالجها قبل أن يبديها ويتطاول بها على الناس وهي الدرجة الاكبر..
(أسباب التكبر).
يبدأ الكبر عندما يشتد إعجاب الإنسان بنفسه ومنها تؤدي إلى الغرور ومنها إلى إزدراء الناس وتحقيرهم..مثل أن يمنحه الله مالا أو جاها أو صحة أو حكما أو علما والكثير من نعم الله الكثيرة
المثيرة للمتكبر..
(أنواع التكبر).
(1) التكبر على الله:
يكون ذلك يعدم الإنصيااع لاوامر الله والإمتناع عن الإيمان والإستكبار عن طاعته وعدم طاعةالانبياء أصحاب الرسالات. وهو أفحش انواع الكفر ومنهم فرعون ونمرود وأبوجهل وأبولهب
قال تعالى(وإذّا قٌيلّ لّهٍ اتَّقٌ اللَّهّ أّخّذّتًهٍ العٌزَّةٍ بٌالإثًمٌ فّحّسًبٍهٍ جّهّنَّمٍ ولّبٌئًسّ المٌهّادٍ)
والمثال الأكبر على ذلك إبليس عليه لعنة الله.. عندما عصا ربه و رفض السجود لآدم عليه
السلام .. والسبب في ذلك تكبره و وعتزازه باصله ..
قال تعالى:
( إلا إبليس أبى أن يكون من الساجدين* قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين* قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون* قال فاخرج منه فإنك رجيم* وإن عليك اللعنة إلي يوم الدين)
ولعل في قصة ابليس عبرة فبعد أن كان إبليس من الزاهدين العابدين وبعد أن كان في السماء مع الملائكة في الجنة . وقيل أنه كان يعبد الله من ألف سنة. طرد من الجنة وحلت عليه اللعنة الى يوم
الدين بسبب موقف تكبر وتعالى فيه .. فكانت النار هي مصيره المحتوم..
(2) التكبر على الناس:
يزهو المتكبر بنفسه متعاليا على الناس بالقول او بالفعل متناسيا للآخرة وعقاب الله فالمتكبرين على الناس أنواع كثيرة .. فالمتكبر ذو النسب والمكانة يتفاخر بنسبه وسلطته ويستصغر من هو اقل منه نسبا قال تعالى: (إنا جعلنئكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم) .. ألم يعلم هذا المتكبر أن الله قال (إن الله لايحب كل مختال فخور) . والمتكبر صا حب المال والأولاد والسلطة الذي لايؤدي زكاة ماله ويعظم نفسه وينزهها من هو أقل منه ويرى ان مكانتها التي اوتيها هي من جهده وقدرته ولم يعلم إنما هي عطاء من الله وفتنة قال تعالى (إنما اموالكم وأولاادكم فتنة).. وصاحب العلم الذي يرى نفسه أعلم الناس ويرى مجالسته لمن هو أقل منه علما تنقيصا من حقه .. قال تعالى :"(وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما)..وقال تعالى (وفوق كل ذي علم عليم)
(كيف تتخلص من الكبر)
التأسي بسيرة سيد الخلق النبي صلى الله عليه وسلم والتخلق بخلقه فمع مكانته عليه السلام وعلو شأنه وقدر فقد كان سيد المتاوضعين..عن أنس رضي الله عنه: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود المريض، ويشهد الجنازة، ويجيب دعوة العبد، وكان يوم بني قريظة على حمار مخطوم بحبل من ليف ) رواه الترمذي. و قال عليه السلاه لا تقوموا كما يقوم الأعاجم ، يعظِّم بعضهم بعضاً) رواهأحمد وأبو داود وهذا خلاف ما يفعله بعض المتكبرين من حبهم لتعظيم الناس لهم
"وعن قيس بن أبي حازم : أن رجلاً أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام بين يديه فأخذته رعدة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( هوّن عليك فإني لست بملك ، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد) ـ ومع أهله سألت السيدة عائشةعن النبي عليه السلام في بيته. ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته ؟ قالت: ( يكون في خدمة أهله، فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة ) وفي رواية عند الترمذي قالت: ( كان بشرًا من البشر، ينظف ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه ).
وقد حثنا عليه السلام على التواضع فقال عليه السلام : { إنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَوْحَى إلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ }وقال عليه السلام : { مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَمَا زَادَ اللَّهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إلَّا عِزًّا وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ } .
ومن سبل العلاج أن يقنع الإنسان نفسه بقبح هذه الصفة وأنها مذمومة مقيتة تجعل صاحبها يهوي في جهنم .. وأن تكبره هذا لا يكسب من ورائه إلا الكره والبغض من الناس .. وأن يعتبر من قصص من الأمم السابقة وكيف كانت عاقبة المتكبرين وأن يدرك أن كل نعمة هو يمتع نفسه بها إنما هي بفضل ومن من الله..وأن يحمد الله أنه مازال يشهق ويزفر وأن عليه التوبة الآن الآن قبل أن تقبض روحه ويلقاه الله وهو
غضبان
قال الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُواعَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّاللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُالرَّحِيم)..
وقال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةًنَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
عليه..
فباب التوب مفتوحة حتى وقت الغرغرة ..
ياإخواني
من كان في قلبه شك في وجود ذرة من الكبر فليتبوب معي الآن توبة نصوحةعسى الله
أن يفغر لنا ذنوبنا ويدخلنا مع عباده الصالحين وصحبة الرسول الحبيب الكريم في جنات النعيم