محمد الصالح ابوصالح
07-01-2007, 07:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((((( المحاسبة )))))
المحاســــبة أمر يجهله كثير من الناس اليوم لذا نذكر به أسرتنا وعساهم مايجهلونه ابدا قولوا آميــن
المراد بالمحاسبة أن ينظر العبد في أعماله وأقواله, فما وجد من حسنة حمد الله عليها وحافظ على فعلها, وما وجد من تقصير سعى لتداركه, وما وجد من سيئة أحدث لها توبة وأستغفارا.
ولأهمية المحاسبة قال تعالى: (يأيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد)
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله: أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم.
ومما ورد في الآثار:
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا, وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا, فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم, وتزينوا للعرض الأكبر, يومئذ تعرضون لاتخفى منكم خافية.
قال الحسن البصري: المؤمن قوام على نفسه, يحاسب نفسه لله عز وجل, وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا, وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا الأمر من غير محاسبة.
( كيفية المحاسبة )
1- ينظر ابتداء فيما افترض الله عليه من عمل القلب والبدن, هل أداه أم لا؟ ثم هل أخلص فيه أم لا؟ ثم هل اتبع فيه السنة أم لا؟ فإذا رأى تقصيرا استدركه, وإذا رأى تركا استغفر وتاب, ثم ابتدأ العمل المفترض عليه.
2- وينظر أيضا الى مانهى الله عنه, ويفتش نفسه, فإن وجد ذنبا استغفر منه وتركه.
3- وينظر أيضا الى فعله لفضائل الأخلاق, وتركه لرذائلها, ويحاسب نفسه.
4- وينظر أيضا الى حظه من مكملات الأعمال من السنن والنوافل, ومدى حرصه عليها من عدمه.
5- وفيما لا يدري حكمه؟ فإنه يحاسب نفسه قبل الإقدام عليه, فينظر هل هو من مرضاة الله أم لا؟ أو هل هو مما أباحه الشرع أم لا؟ فإن لم يكن عليه فيه بئس وكان في فعله مصلحه له أقدم عليه.
وهناك وسائل معينة على المحاسبة
1- العلم, فبالعلم الشرعي يميز العبد بين الحق والباطل, والهدى والضلال, والضار والنافع, والخير والشر.
2- سوء الظن بالنفس, وترك العجب بالعمل.
قال ابن القيم رحمه الله: ولا يسئ الظن بنفسه إلا من عرفها, ومن أحسن ظنه بنفسه, فهو من أجهل الناس بنفسه.
وهناك قصص وردت عن محاسبة السلف لأنفسهم ومنها:
ذكر عن توبة بن الصمة رحمه الله أنه حاسب نفسه مرة فحسب عمره فإذا هو ابن الستين سنه, فحسب أيامها فإذا هي أحد وعشرون ألف وخمسمائة يوم, فصرخ, وقال: ياويلتي, ألقى المليك بأحد وعشرين ألف ذنب, كيف وفي كل يوم عشرة آلالف ذنب! ثم خر مغشيا عليه فإذا هو ميت.
وأخيرا هذه بعض ثمرات محاسبة النفس:
1- الأطلاع على عيوب النفس.
2- معرفة قيمة النفس الأمارة بالسوء ومقتها وتزكيتها بالطاعة.
3- معرفة عظم حلم الله على العبد في عدم تعجيل العقوبة له, وإمهاله مده يفيق بها.
4- من حاسب نفسه في الدنيا خف حسابه في الأخرة.
5- أنه يعرف بذلك حق الله عليه.
قال ابن القيم رحمه الله: وإذا تأملة حال أكثر الناس وجدتهم بعد ذلك ينظرون في حقهم على الله ولا ينظرون في حق الله عليهم, ومن ههنا انقطعوا عن الله. ((((منقول))))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((((( المحاسبة )))))
المحاســــبة أمر يجهله كثير من الناس اليوم لذا نذكر به أسرتنا وعساهم مايجهلونه ابدا قولوا آميــن
المراد بالمحاسبة أن ينظر العبد في أعماله وأقواله, فما وجد من حسنة حمد الله عليها وحافظ على فعلها, وما وجد من تقصير سعى لتداركه, وما وجد من سيئة أحدث لها توبة وأستغفارا.
ولأهمية المحاسبة قال تعالى: (يأيها الذين أمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد)
وقال الإمام ابن كثير رحمه الله: أي حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وانظروا ماذا ادخرتم لأنفسكم من الأعمال الصالحة ليوم معادكم وعرضكم على ربكم.
ومما ورد في الآثار:
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا, وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا, فإنه أهون عليكم في الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم, وتزينوا للعرض الأكبر, يومئذ تعرضون لاتخفى منكم خافية.
قال الحسن البصري: المؤمن قوام على نفسه, يحاسب نفسه لله عز وجل, وإنما خف الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا, وإنما شق الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا الأمر من غير محاسبة.
( كيفية المحاسبة )
1- ينظر ابتداء فيما افترض الله عليه من عمل القلب والبدن, هل أداه أم لا؟ ثم هل أخلص فيه أم لا؟ ثم هل اتبع فيه السنة أم لا؟ فإذا رأى تقصيرا استدركه, وإذا رأى تركا استغفر وتاب, ثم ابتدأ العمل المفترض عليه.
2- وينظر أيضا الى مانهى الله عنه, ويفتش نفسه, فإن وجد ذنبا استغفر منه وتركه.
3- وينظر أيضا الى فعله لفضائل الأخلاق, وتركه لرذائلها, ويحاسب نفسه.
4- وينظر أيضا الى حظه من مكملات الأعمال من السنن والنوافل, ومدى حرصه عليها من عدمه.
5- وفيما لا يدري حكمه؟ فإنه يحاسب نفسه قبل الإقدام عليه, فينظر هل هو من مرضاة الله أم لا؟ أو هل هو مما أباحه الشرع أم لا؟ فإن لم يكن عليه فيه بئس وكان في فعله مصلحه له أقدم عليه.
وهناك وسائل معينة على المحاسبة
1- العلم, فبالعلم الشرعي يميز العبد بين الحق والباطل, والهدى والضلال, والضار والنافع, والخير والشر.
2- سوء الظن بالنفس, وترك العجب بالعمل.
قال ابن القيم رحمه الله: ولا يسئ الظن بنفسه إلا من عرفها, ومن أحسن ظنه بنفسه, فهو من أجهل الناس بنفسه.
وهناك قصص وردت عن محاسبة السلف لأنفسهم ومنها:
ذكر عن توبة بن الصمة رحمه الله أنه حاسب نفسه مرة فحسب عمره فإذا هو ابن الستين سنه, فحسب أيامها فإذا هي أحد وعشرون ألف وخمسمائة يوم, فصرخ, وقال: ياويلتي, ألقى المليك بأحد وعشرين ألف ذنب, كيف وفي كل يوم عشرة آلالف ذنب! ثم خر مغشيا عليه فإذا هو ميت.
وأخيرا هذه بعض ثمرات محاسبة النفس:
1- الأطلاع على عيوب النفس.
2- معرفة قيمة النفس الأمارة بالسوء ومقتها وتزكيتها بالطاعة.
3- معرفة عظم حلم الله على العبد في عدم تعجيل العقوبة له, وإمهاله مده يفيق بها.
4- من حاسب نفسه في الدنيا خف حسابه في الأخرة.
5- أنه يعرف بذلك حق الله عليه.
قال ابن القيم رحمه الله: وإذا تأملة حال أكثر الناس وجدتهم بعد ذلك ينظرون في حقهم على الله ولا ينظرون في حق الله عليهم, ومن ههنا انقطعوا عن الله. ((((منقول))))