عبدالله محمود
01-22-2008, 11:36 PM
يقول غازي القصيبي في كتابه حيــــاة في الإدارة:
هل يختلف الصديق الحقيقي عن الصديق العادي؟؟بكل تأكيد! الصديق الحقيقي هو الإنسان الذي اختبرته,المــرِّة بعد المرِّة,فوجدته صامداً في وفائه ثابتاً في ولائه, هو الإنسان الذي عرفك صغيرا فلم يزدرك وعرفك كبيراً فلم يتملقك . هو الإنسان الذي رآك فقيراً فلم يتأثر , وأبصرك غنياً فلم يتغيّر.هو الإنسان الذي تستطيع أن تكل إليه,وأنت على فراش الموت, رعاية أولادك وتموت وأنت مطمئن البال . هوالإنسان الذي يضر نفسه لينفعك , كما قال شاعر عربي قديم وهو:غنيٌُّ عنك مااستغنيت عنه .كما قال آخر :وطلاّعٌ عليك مع الخطوب.من نافلة القول أن هذا الصديق عملة نادرة.كثير من الناس يحيون ويموتون دون أن يعرفوا صديقاَ حقيقياً واحداًمن نعم الله عليّ
-وما أكثرها! وما أعجزني عن شكرها!-أن رزقني عدداً من الأصدقاء الحققيين يصل إلى عدد
أصابع اليد الواحدة , وهو رقم قياسي عند من يعرفون..إنـتــــهـــى...
حقيقة ....الصديق الحقيقي في الوقت الحاضر عملة نادرة ....
هل يختلف الصديق الحقيقي عن الصديق العادي؟؟بكل تأكيد! الصديق الحقيقي هو الإنسان الذي اختبرته,المــرِّة بعد المرِّة,فوجدته صامداً في وفائه ثابتاً في ولائه, هو الإنسان الذي عرفك صغيرا فلم يزدرك وعرفك كبيراً فلم يتملقك . هو الإنسان الذي رآك فقيراً فلم يتأثر , وأبصرك غنياً فلم يتغيّر.هو الإنسان الذي تستطيع أن تكل إليه,وأنت على فراش الموت, رعاية أولادك وتموت وأنت مطمئن البال . هوالإنسان الذي يضر نفسه لينفعك , كما قال شاعر عربي قديم وهو:غنيٌُّ عنك مااستغنيت عنه .كما قال آخر :وطلاّعٌ عليك مع الخطوب.من نافلة القول أن هذا الصديق عملة نادرة.كثير من الناس يحيون ويموتون دون أن يعرفوا صديقاَ حقيقياً واحداًمن نعم الله عليّ
-وما أكثرها! وما أعجزني عن شكرها!-أن رزقني عدداً من الأصدقاء الحققيين يصل إلى عدد
أصابع اليد الواحدة , وهو رقم قياسي عند من يعرفون..إنـتــــهـــى...
حقيقة ....الصديق الحقيقي في الوقت الحاضر عملة نادرة ....