محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن
07-15-2008, 06:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعلم كيف أبدأ الحديث عن الألم والغصة التي أحسست بها عندما تلقيت نبأ وفاة ابن العم الشاب عبدالمجيد بن علي بن محمد المحمود الذي انتقل بأمر الله إلى دار غير الدار تركاً الأم والزوجة والطفلة الصغيرة والإخوة والأصدقاء والزملاء لم يأخذ معه سوى عمله وما قدمه للدار الآخرة, فبالأمس القريب كتبت موضوعاً لندعو له بالشفاء حين رقد في المستشفى للعلاج أما اليوم فنحن جميعاً ندعو الله له بالرحمة .
تربطني بعبدالمجيد رحمه الله علاقتين القرابة وزمالة العمل, وقد عرفته أكثر في مجال العمل فكان صالحاً خلوقاً لين الطباع غض الكلام باش الوجه ابتسامته لاتفارق محياه يحبه كل من يتحدث معه , لا أذكر أن حديثاً معه انتهى إلا بدعوة منه لمحدثه بالتوفيق فقد كانت هذه الدعوة بالذات كاللّزمة فلا ينتهي كلامه إلا بها .
حتى في مرضه الذي ألم به كان مبتسماً حامداً الله على ما ابتلاه به شاكراً لفضله لم أسمع منه كلمة تذمر أو شكوى " وهذا من فضل الله عليه " فلله دره من شاب نفخر حقاً بأنه من هذه العائلة , وحق لنا أن نحزن لفقده وتدمع أعيننا عليه.
ولست هنا لأزكيه على الله فهو جلت قدرته أعرف به مني، وهو القادر بعفوه ورحمته أن يشمله بغفرانه ويسكنه فسيح جناته. وأسأل الله أن يلهم والدته وزوجته وطفلته وأشقاءه وشقيقاته الصبر على فقده واحتساب غيابه عند الله, وأوصيهم ونفسي ومن يقرأ كلامي بمواصلة الدعاء له بالرحمة والغفران وأن يجمعنا وإياه في مستقر رحمته ، فالله حسبه وحسبنا، وهو كفيل به وبنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن
لا أعلم كيف أبدأ الحديث عن الألم والغصة التي أحسست بها عندما تلقيت نبأ وفاة ابن العم الشاب عبدالمجيد بن علي بن محمد المحمود الذي انتقل بأمر الله إلى دار غير الدار تركاً الأم والزوجة والطفلة الصغيرة والإخوة والأصدقاء والزملاء لم يأخذ معه سوى عمله وما قدمه للدار الآخرة, فبالأمس القريب كتبت موضوعاً لندعو له بالشفاء حين رقد في المستشفى للعلاج أما اليوم فنحن جميعاً ندعو الله له بالرحمة .
تربطني بعبدالمجيد رحمه الله علاقتين القرابة وزمالة العمل, وقد عرفته أكثر في مجال العمل فكان صالحاً خلوقاً لين الطباع غض الكلام باش الوجه ابتسامته لاتفارق محياه يحبه كل من يتحدث معه , لا أذكر أن حديثاً معه انتهى إلا بدعوة منه لمحدثه بالتوفيق فقد كانت هذه الدعوة بالذات كاللّزمة فلا ينتهي كلامه إلا بها .
حتى في مرضه الذي ألم به كان مبتسماً حامداً الله على ما ابتلاه به شاكراً لفضله لم أسمع منه كلمة تذمر أو شكوى " وهذا من فضل الله عليه " فلله دره من شاب نفخر حقاً بأنه من هذه العائلة , وحق لنا أن نحزن لفقده وتدمع أعيننا عليه.
ولست هنا لأزكيه على الله فهو جلت قدرته أعرف به مني، وهو القادر بعفوه ورحمته أن يشمله بغفرانه ويسكنه فسيح جناته. وأسأل الله أن يلهم والدته وزوجته وطفلته وأشقاءه وشقيقاته الصبر على فقده واحتساب غيابه عند الله, وأوصيهم ونفسي ومن يقرأ كلامي بمواصلة الدعاء له بالرحمة والغفران وأن يجمعنا وإياه في مستقر رحمته ، فالله حسبه وحسبنا، وهو كفيل به وبنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن