بلسم
01-20-2009, 10:04 AM
الحركة الصهيونية اكتشفت منذ البداية أهمية الأدب كسلاح لا غنى عنه
في مشروعها العنصري الاستعماري فراحت توظفه لخدمة أغراضها وتحقيق مآربها .
مستخدمة جميع الطرق والوسائل التي تمكنها من ذلك مهما بلغت من دناءة وبشاعة
وانحطاط فلجأت إلى إرهاب الكتاب الغربيين الذين يظهرون حقيقة الشخصية اليهودية الشريرة والعدوانية
كما فعلت مع الروائي المشهور(تشارلز ديكنز) مؤلف رواية (أوليفر تويست)
والكاتب المسرحي (هاينز) مؤلف مسرحية ( ابنة الكاهن )
وكذلك مع (جورج اليوت)
وغيرهم ممن رفضوا تصوير اليهود كشعب الله المختار .
كما سيطرت المؤسسات الصهيونية على عدد كبير من الهيئات الأدبية والجوائز العالمية
ووسائل الإعلام واشترت الصحف والمجلات وأسست الجمعيات والنوادي الأدبية
بغية تجنيد الكتاب الصهاينة للترويج لمقولاتها العنصرية التي ترتكز على تصوير اليهود كشعب مضطهد
مظلوم لا خلاص له إلا من خلال المشروع الصهيوني ،
وكذلك تصوير صورة العربي وتقديمه إلى العالم ككائن منحط لا علاقة له بالإنسانية
بل هو عالة عليها ويجب القضاء عليه والتخلص منه،
وبذلك نشأ ما يسمى الأدب الصهيوني الذي لا يمكن فصله أبدا عن الأيديولوجية الصهيونية
التي كانت محرضة على نشوئه و موجهة لتياراته
حتى أن الكاتب الصهيوني
(يهوذا عميحاي) يؤكد ذلك حين يقول ( لا يمكن إلا أن نكتب الشعر السياسي ، وشعر الحب أيضا عندنا سياسي) !!
ولا يمكن لأي دارس لمجمل الناتج الأدبي الصهيوني إلا أن يلاحظ تمحوره حول فكرة رئيسة
هي إذكاء روح الكراهية تجاه العرب والدعوة إلى التخلص منهم ليتمكن ( شعب الله المختار)
من بناء دولته التي ستفرض نورها المزعوم إلى العالم . ولا ينطبق ذلك فقط على الشعر والقصة والرواية ،
بل يتجلى بشكل سافر في الأدب الموجه للأطفال ،
بغية ترسيخ المفهوم الصهيوني العنصري في الوجدان الثقافي والديني والسياسي والاجتماعي
للأجيال اليهودية الجديدة .
هذا هو ما يختزنه العقل الباطن للصهاينة ، وهذا هو ما تنضح به نفوسهم ،
فهل يكون من المستغرب إذن أن نرى الجنود الصهاينة وهم يقتلون بدم بارد ، وأمام شاشات التلـفـزة
،وهل يكون من غير المتوقع أن يستخدم جيش الاحتلال كل ما بحوزته من أسلحة التدمير الفتاكة لمواجهة شعبنا الأعزل إلا من إرادته وعزيمته وإصراره على المقاومة والتحريـر ؟
وهل يكون من المغالاة أن نؤكد أن صراعنا مع هذا العدو الهمجي هو صراع وجود بكل ما للكلمة من معنى؟؟
من كتــاب : (في مهب الشعر ) لـ: د. نزار بريك هنيدي
في مشروعها العنصري الاستعماري فراحت توظفه لخدمة أغراضها وتحقيق مآربها .
مستخدمة جميع الطرق والوسائل التي تمكنها من ذلك مهما بلغت من دناءة وبشاعة
وانحطاط فلجأت إلى إرهاب الكتاب الغربيين الذين يظهرون حقيقة الشخصية اليهودية الشريرة والعدوانية
كما فعلت مع الروائي المشهور(تشارلز ديكنز) مؤلف رواية (أوليفر تويست)
والكاتب المسرحي (هاينز) مؤلف مسرحية ( ابنة الكاهن )
وكذلك مع (جورج اليوت)
وغيرهم ممن رفضوا تصوير اليهود كشعب الله المختار .
كما سيطرت المؤسسات الصهيونية على عدد كبير من الهيئات الأدبية والجوائز العالمية
ووسائل الإعلام واشترت الصحف والمجلات وأسست الجمعيات والنوادي الأدبية
بغية تجنيد الكتاب الصهاينة للترويج لمقولاتها العنصرية التي ترتكز على تصوير اليهود كشعب مضطهد
مظلوم لا خلاص له إلا من خلال المشروع الصهيوني ،
وكذلك تصوير صورة العربي وتقديمه إلى العالم ككائن منحط لا علاقة له بالإنسانية
بل هو عالة عليها ويجب القضاء عليه والتخلص منه،
وبذلك نشأ ما يسمى الأدب الصهيوني الذي لا يمكن فصله أبدا عن الأيديولوجية الصهيونية
التي كانت محرضة على نشوئه و موجهة لتياراته
حتى أن الكاتب الصهيوني
(يهوذا عميحاي) يؤكد ذلك حين يقول ( لا يمكن إلا أن نكتب الشعر السياسي ، وشعر الحب أيضا عندنا سياسي) !!
ولا يمكن لأي دارس لمجمل الناتج الأدبي الصهيوني إلا أن يلاحظ تمحوره حول فكرة رئيسة
هي إذكاء روح الكراهية تجاه العرب والدعوة إلى التخلص منهم ليتمكن ( شعب الله المختار)
من بناء دولته التي ستفرض نورها المزعوم إلى العالم . ولا ينطبق ذلك فقط على الشعر والقصة والرواية ،
بل يتجلى بشكل سافر في الأدب الموجه للأطفال ،
بغية ترسيخ المفهوم الصهيوني العنصري في الوجدان الثقافي والديني والسياسي والاجتماعي
للأجيال اليهودية الجديدة .
هذا هو ما يختزنه العقل الباطن للصهاينة ، وهذا هو ما تنضح به نفوسهم ،
فهل يكون من المستغرب إذن أن نرى الجنود الصهاينة وهم يقتلون بدم بارد ، وأمام شاشات التلـفـزة
،وهل يكون من غير المتوقع أن يستخدم جيش الاحتلال كل ما بحوزته من أسلحة التدمير الفتاكة لمواجهة شعبنا الأعزل إلا من إرادته وعزيمته وإصراره على المقاومة والتحريـر ؟
وهل يكون من المغالاة أن نؤكد أن صراعنا مع هذا العدو الهمجي هو صراع وجود بكل ما للكلمة من معنى؟؟
من كتــاب : (في مهب الشعر ) لـ: د. نزار بريك هنيدي