انسانه
01-25-2009, 11:40 PM
--------------------------------------------------------------------------------
كثيرا ما نتعثر في خطواتنا نحو السعاده , نسقط و نتألم ,نحاول الوقوف مرةً اخرى
بعضنا يضلّ جالساً و كأن حركته شُلت و أنفاسه توقفت و لم يعلم أنه ما زال في بداية
الطريق. هو يظن أنها النهايه و عليه أن يثبت في هذا المكان أو يعود حيث كان .
لم يستطع اكمال الطريق لوعورته و كثرة تعرجاته و التواءاته , رضي و قنع بعجزه
و نسي أنه مُنح ما لم يُمنح أيّ مخلوق آخر.
لديه كنزُ لم يُحسن استخدامه و الإستمتاع به ,هذا الإنسان لم يدرك ما هو هذا الكنز .
و لكن ذلك الآخر تعثّر و سقط و نهض مرةً اخرى. كان يعلم أنه يتحتمُ عليه الصمود
و إكمال الطريق.
كان يدرك أنه لا بد من الوصول لنهاية هذا الطريق حتى و لو كان وعراً. توقف قليلاً
و نفض الأتربه عن وجهه و عينيه لكي يرى ما حوله بوضوح. تذكر أن اليأس لا يسلك
طريقاً تملؤه ورود الأمل, فاستعاد توازنه و أشعل شمعة العقل لتنير دربه و تُؤنس وحشته
و تبعد عنه خيوط اليأس التي حتماً ستتلاشى مع النور و تسقط تحت اقدام الإصرار و الصمود,
و يستطيع بضوء شمعته أن يرى طريقاً سالكاً على جوانبه أبواب النجاح ,
لن يخشى أن يطرق أي بابٍ منها لأنه تسلّح بعقله و علمه و طرد الخوف بإيمانه و تقربه
إلى الله سبحانه و تعالى .
هنيئا لك يا من وضعت لنفسك هدفاً لتحققه .
هنيئا لك يا من أنرت طريقاً لتسلكه .
هنيئا لك يا من صنعت للسعادة بابا و سمحت للناس أن تطرقه و تدخله .
كثيرا ما نتعثر في خطواتنا نحو السعاده , نسقط و نتألم ,نحاول الوقوف مرةً اخرى
بعضنا يضلّ جالساً و كأن حركته شُلت و أنفاسه توقفت و لم يعلم أنه ما زال في بداية
الطريق. هو يظن أنها النهايه و عليه أن يثبت في هذا المكان أو يعود حيث كان .
لم يستطع اكمال الطريق لوعورته و كثرة تعرجاته و التواءاته , رضي و قنع بعجزه
و نسي أنه مُنح ما لم يُمنح أيّ مخلوق آخر.
لديه كنزُ لم يُحسن استخدامه و الإستمتاع به ,هذا الإنسان لم يدرك ما هو هذا الكنز .
و لكن ذلك الآخر تعثّر و سقط و نهض مرةً اخرى. كان يعلم أنه يتحتمُ عليه الصمود
و إكمال الطريق.
كان يدرك أنه لا بد من الوصول لنهاية هذا الطريق حتى و لو كان وعراً. توقف قليلاً
و نفض الأتربه عن وجهه و عينيه لكي يرى ما حوله بوضوح. تذكر أن اليأس لا يسلك
طريقاً تملؤه ورود الأمل, فاستعاد توازنه و أشعل شمعة العقل لتنير دربه و تُؤنس وحشته
و تبعد عنه خيوط اليأس التي حتماً ستتلاشى مع النور و تسقط تحت اقدام الإصرار و الصمود,
و يستطيع بضوء شمعته أن يرى طريقاً سالكاً على جوانبه أبواب النجاح ,
لن يخشى أن يطرق أي بابٍ منها لأنه تسلّح بعقله و علمه و طرد الخوف بإيمانه و تقربه
إلى الله سبحانه و تعالى .
هنيئا لك يا من وضعت لنفسك هدفاً لتحققه .
هنيئا لك يا من أنرت طريقاً لتسلكه .
هنيئا لك يا من صنعت للسعادة بابا و سمحت للناس أن تطرقه و تدخله .