"عاليه في همتها"
09-01-2009, 10:59 PM
لا يخفى عليكم ما يتعرض له ديننا الحنيف"الإسلام"ورسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم
من أذى في السب والشتم بالكلام أو الروسومات أو الإفتراءات والتأوييل ..
ونلحظ إنتشار ظاهرة تبادل الايميلات .. والاعلام المرئي والمقروء
الحاملة لهذه الأشياء و طلب نشرها أكثر!!
وكثير ممن تأخذه الحمية في الدين ويسب هؤلاء ..بغير علم من غير أن يتأكد حتى
من صحة الخبر وممن هو مفتريه .. !!!
حوار لكـ أيها المسلم
فهل نساهم بنشر ما يسوء النبي والإسلام بإعادة الإرسال ؟؟
أليس هناك طريقى أفضل من نشر هذه الصور ؟؟
وما رأيك من يساهم في نشرها ؟؟؟
هل هناك أطراف أخرى قد تستفيد من نشرك لهذه الصور ؟؟؟
إلى أي درجة نفتقد إلى التوعية ..وما السبيل إليها ؟؟
إن وقعت هذه بين يدي من يجهل كيف يعالج الأمر ألا تعتقد أنه
سيسلك منهج خاطئ في الرد على أمثال هؤلاء ؟؟
مالطرق السليمة لمعالجة هذا الأمر؟؟
.........
لا تنسى !!!!!
قال تعالى: ((ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون ))
تفسير ابن كثير
فيه خمس مسائل ، الأولى قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله نهي .
فيسبوا الله جواب النهي . فنهى سبحانه المؤمنين أن يسبوا أوثانهم ; لأنه علم إذا سبوها نفر الكفار وازدادوا كفرا . قال ابن عباس : قالت كفار قريش لأبي طالب إما أن تنهى محمدا وأصحابه عن سب آلهتنا والغض منها وإما أن نسب إلهه ونهجوه ; فنزلت الآية .
[ ص: 56 ] الثانية : قال العلماء : حكمها باق في هذه الأمة على كل حال ; فمتى كان الكافر في منعة وخيف أن يسب الإسلام أو النبي عليه السلام أو الله عز وجل ، فلا يحل لمسلم أن يسب صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم ، ولا يتعرض إلى ما يؤدي إلى ذلك ; لأنه بمنزلة البعث على المعصية . وعبر عن الأصنام وهي لا تعقل ب " الذين " على معتقد الكفرة فيها .
الثالثة : في هذه الآية أيضا ضرب من الموادعة ، ودليل على وجوب الحكم بسد الذرائع ; حسب ما تقدم في " البقرة " . وفيها دليل على أن المحق قد يكف عن حق له إذا أدى إلى ضرر يكون في الدين . ومن هذا المعنى ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : لا تبتوا الحكم بين ذوي القرابات مخافة القطيعة . قال ابن العربي : إن كان الحق واجبا فيأخذه بكل حال وإن كان جائزا ففيه يكون هذا القول .
الرابعة : قوله تعالى عدوا بغير علم أي جهلا واعتداء . وروي عن أهل مكة أنهم قرءوا " عدوا " بضم العين والدال وتشديد الواو ، وهي قراءة الحسن وأبي رجاء وقتادة ، وهي راجعة إلى القراءة الأولى ، وهما جميعا بمعنى الظلم . وقرأ أهل مكة أيضا " عدوا " بفتح العين وضم الدال بمعنى عدو . وهو واحد يؤدي عن جمع ; كما قال : فإنهم عدو لي إلا رب العالمين . وقال تعالى : هم العدو وهو منصوب على المصدر أو على المفعول من أجله .
الخامسة : قوله تعالى كذلك زينا لكل أمة عملهم أي كما زينا لهؤلاء أعمالهم كذلك زينا لكل أمة عملهم . قال ابن عباس . زينا لأهل الطاعة الطاعة ، ولأهل الكفر الكفر ; وهو كقوله : كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء . وفي هذا رد على القدرية .
تحياتي ..عاليه في همتها
من أذى في السب والشتم بالكلام أو الروسومات أو الإفتراءات والتأوييل ..
ونلحظ إنتشار ظاهرة تبادل الايميلات .. والاعلام المرئي والمقروء
الحاملة لهذه الأشياء و طلب نشرها أكثر!!
وكثير ممن تأخذه الحمية في الدين ويسب هؤلاء ..بغير علم من غير أن يتأكد حتى
من صحة الخبر وممن هو مفتريه .. !!!
حوار لكـ أيها المسلم
فهل نساهم بنشر ما يسوء النبي والإسلام بإعادة الإرسال ؟؟
أليس هناك طريقى أفضل من نشر هذه الصور ؟؟
وما رأيك من يساهم في نشرها ؟؟؟
هل هناك أطراف أخرى قد تستفيد من نشرك لهذه الصور ؟؟؟
إلى أي درجة نفتقد إلى التوعية ..وما السبيل إليها ؟؟
إن وقعت هذه بين يدي من يجهل كيف يعالج الأمر ألا تعتقد أنه
سيسلك منهج خاطئ في الرد على أمثال هؤلاء ؟؟
مالطرق السليمة لمعالجة هذا الأمر؟؟
.........
لا تنسى !!!!!
قال تعالى: ((ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون ))
تفسير ابن كثير
فيه خمس مسائل ، الأولى قوله تعالى ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله نهي .
فيسبوا الله جواب النهي . فنهى سبحانه المؤمنين أن يسبوا أوثانهم ; لأنه علم إذا سبوها نفر الكفار وازدادوا كفرا . قال ابن عباس : قالت كفار قريش لأبي طالب إما أن تنهى محمدا وأصحابه عن سب آلهتنا والغض منها وإما أن نسب إلهه ونهجوه ; فنزلت الآية .
[ ص: 56 ] الثانية : قال العلماء : حكمها باق في هذه الأمة على كل حال ; فمتى كان الكافر في منعة وخيف أن يسب الإسلام أو النبي عليه السلام أو الله عز وجل ، فلا يحل لمسلم أن يسب صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم ، ولا يتعرض إلى ما يؤدي إلى ذلك ; لأنه بمنزلة البعث على المعصية . وعبر عن الأصنام وهي لا تعقل ب " الذين " على معتقد الكفرة فيها .
الثالثة : في هذه الآية أيضا ضرب من الموادعة ، ودليل على وجوب الحكم بسد الذرائع ; حسب ما تقدم في " البقرة " . وفيها دليل على أن المحق قد يكف عن حق له إذا أدى إلى ضرر يكون في الدين . ومن هذا المعنى ما روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : لا تبتوا الحكم بين ذوي القرابات مخافة القطيعة . قال ابن العربي : إن كان الحق واجبا فيأخذه بكل حال وإن كان جائزا ففيه يكون هذا القول .
الرابعة : قوله تعالى عدوا بغير علم أي جهلا واعتداء . وروي عن أهل مكة أنهم قرءوا " عدوا " بضم العين والدال وتشديد الواو ، وهي قراءة الحسن وأبي رجاء وقتادة ، وهي راجعة إلى القراءة الأولى ، وهما جميعا بمعنى الظلم . وقرأ أهل مكة أيضا " عدوا " بفتح العين وضم الدال بمعنى عدو . وهو واحد يؤدي عن جمع ; كما قال : فإنهم عدو لي إلا رب العالمين . وقال تعالى : هم العدو وهو منصوب على المصدر أو على المفعول من أجله .
الخامسة : قوله تعالى كذلك زينا لكل أمة عملهم أي كما زينا لهؤلاء أعمالهم كذلك زينا لكل أمة عملهم . قال ابن عباس . زينا لأهل الطاعة الطاعة ، ولأهل الكفر الكفر ; وهو كقوله : كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء . وفي هذا رد على القدرية .
تحياتي ..عاليه في همتها