أنا منكم وفيكم
10-01-2009, 06:31 AM
القيلولة ..
تعتبر القيلولة من الموروثات الثقافية لدى كثير من الشعوب وبالذات في البلاد الدافئة.
و تتأصل القيلولة في ثقافتنا وموروثنا في العالم الإسلامي ، وينبع ذلك من سنة نبينا فقد مارسها
وأوصى بها، فروى أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قيلوا فإن الشيطان لا يقيل." (حسنه الألباني).
وقد ورد ذكر القيلولة في القرآن، قال عز وجل: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتًا أو هم قائلون) (الأعراف آية 4).
وتكون بشكل واضح عند كبار السن (أكثر من 65 سنة)، وتصل عند البالغين إلى 80% ،
ومن المعلوم أن أطفال المدارس الابتدائية لا يحتاجون للقيلولة في هذا السن ولكن سبب القيلولة هو نقص النوم أثناء الليل ومحاولة تعويض نقص النوم
وهذا يقودنا إلى تقسيمات القيلولة.
يقسم الباحثون القيلولة إلى ثلاثة أقسام:
قيلولة التعويض: ويقوم بها الأشخاص الذين يعانون من نقص النوم بسبب السهر ، وهي النوع الشائع في المملكة .
قيلولة الوقاية: وهي القيلولة التي يحصل عليها الشخص لعلمه بأن عليه الاستيقاظ لفترة طويلة بعد ذلك كأن يكون مناوباً أو مسافراً بالليل وهكذا.
قيلولة العادة: حيث يستمتع البعض بالحصول على قيلولة قصيرة وسط اليوم ويمارسونها بصورة منتظمة.
فوائد القيلولة:
تحسن القيلولة من مزاج القائل وتقلل الشعور بالنعاس والتعب وتنشط القدرات العقلية
و أظهرت الأبحاث كذلك أن أفضل علاج للشعور بالنعاس هو الحصول على غفوة قصيرة، حيث إن تأثير الغفوة يفوق
تأثير المنبهات مثل القهوة أو الأدوية المنبهة.
توقيت القيلولة:
يعتمد توقيت القيلولة على مواعيد نوم واستيقاظ القائل، حيث أن أفضل وقت لقيلولة شخص يستيقظ لصلاة الفجر وينام بعد صلاة العشاء يختلف عن شخص
آخر يستيقظ متأخرا وينام متأخرا وهذا يعود لتأثير الساعة البيولوجية في الجسم.
طول القيلولة:
طول القيلولة يعتمد على الهدف من القيلولة. فإذا كان الإنسان يريد النوم لأن وراءه سفراً طويلاً أو مناوبة مجهدة فقد ينام لساعات أطول.
أما في الروتين اليومي للحياة فإن الأبحاث أظهرت أن 10- 20 دقيقة هو أفضل مدة للقيلولة لأن هذه المدة تحقق الفوائد المرجوة بعد الاستيقاظ مباشرة.
ففي الأبحاث المنشورة، أعطت هذه المدة أفضل النتائج من ناحية مقاومة النعاس وتنشيط القدرات العقلية وتحسين الذاكرة.
والغفوة الأطول قد تؤدي إلى حدوث كسل أو قصور النوم. وسبب ذلك أن النائم يصل إلى النوم العميق بعد حوالي 30 دقيقة من النوم،
وإذا استيقظ من النوم العميق قبل حصوله على كفايته منه فإنه قد تظهر لديه أعراض كسل النوم.
منقول باختصار ..
مقال طبي في جريدة الرياض
استشاري الأمراض الصدرية /أحمد سالم باهمام
http://www.alriyadh.com/2009/10/01/article463160.html
تعتبر القيلولة من الموروثات الثقافية لدى كثير من الشعوب وبالذات في البلاد الدافئة.
و تتأصل القيلولة في ثقافتنا وموروثنا في العالم الإسلامي ، وينبع ذلك من سنة نبينا فقد مارسها
وأوصى بها، فروى أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "قيلوا فإن الشيطان لا يقيل." (حسنه الألباني).
وقد ورد ذكر القيلولة في القرآن، قال عز وجل: (وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتًا أو هم قائلون) (الأعراف آية 4).
وتكون بشكل واضح عند كبار السن (أكثر من 65 سنة)، وتصل عند البالغين إلى 80% ،
ومن المعلوم أن أطفال المدارس الابتدائية لا يحتاجون للقيلولة في هذا السن ولكن سبب القيلولة هو نقص النوم أثناء الليل ومحاولة تعويض نقص النوم
وهذا يقودنا إلى تقسيمات القيلولة.
يقسم الباحثون القيلولة إلى ثلاثة أقسام:
قيلولة التعويض: ويقوم بها الأشخاص الذين يعانون من نقص النوم بسبب السهر ، وهي النوع الشائع في المملكة .
قيلولة الوقاية: وهي القيلولة التي يحصل عليها الشخص لعلمه بأن عليه الاستيقاظ لفترة طويلة بعد ذلك كأن يكون مناوباً أو مسافراً بالليل وهكذا.
قيلولة العادة: حيث يستمتع البعض بالحصول على قيلولة قصيرة وسط اليوم ويمارسونها بصورة منتظمة.
فوائد القيلولة:
تحسن القيلولة من مزاج القائل وتقلل الشعور بالنعاس والتعب وتنشط القدرات العقلية
و أظهرت الأبحاث كذلك أن أفضل علاج للشعور بالنعاس هو الحصول على غفوة قصيرة، حيث إن تأثير الغفوة يفوق
تأثير المنبهات مثل القهوة أو الأدوية المنبهة.
توقيت القيلولة:
يعتمد توقيت القيلولة على مواعيد نوم واستيقاظ القائل، حيث أن أفضل وقت لقيلولة شخص يستيقظ لصلاة الفجر وينام بعد صلاة العشاء يختلف عن شخص
آخر يستيقظ متأخرا وينام متأخرا وهذا يعود لتأثير الساعة البيولوجية في الجسم.
طول القيلولة:
طول القيلولة يعتمد على الهدف من القيلولة. فإذا كان الإنسان يريد النوم لأن وراءه سفراً طويلاً أو مناوبة مجهدة فقد ينام لساعات أطول.
أما في الروتين اليومي للحياة فإن الأبحاث أظهرت أن 10- 20 دقيقة هو أفضل مدة للقيلولة لأن هذه المدة تحقق الفوائد المرجوة بعد الاستيقاظ مباشرة.
ففي الأبحاث المنشورة، أعطت هذه المدة أفضل النتائج من ناحية مقاومة النعاس وتنشيط القدرات العقلية وتحسين الذاكرة.
والغفوة الأطول قد تؤدي إلى حدوث كسل أو قصور النوم. وسبب ذلك أن النائم يصل إلى النوم العميق بعد حوالي 30 دقيقة من النوم،
وإذا استيقظ من النوم العميق قبل حصوله على كفايته منه فإنه قد تظهر لديه أعراض كسل النوم.
منقول باختصار ..
مقال طبي في جريدة الرياض
استشاري الأمراض الصدرية /أحمد سالم باهمام
http://www.alriyadh.com/2009/10/01/article463160.html