علي صالح عبد الرحمن المحمود
06-25-2007, 11:12 PM
بسمـ اللهـ الرحمنـ الرحيمـ
# مدخـــل :
الموضوع عبارة عن فكرة أردت أن أوصلها بطريقة قصصية وأتمنى أن أتوفق بهـا
- الساعة الثانية صباحا :
دخلـت البيـت وكان مظلما على غير عادته والهدوء يلف المـكان ، صعدت الدرج وذهبـت إلى غرفتي ورميـت بنفسي على السـريـر ، أغمضت عيني وسرحت بمخيلتي أفكر في هذه في الحيـاة ، انفتح الباب فجأة ، اعتدلت في جلستي ، لاشئ يدعي للخوف إنها أمي ، سألتني عن يومـي فأجبتـها ورحلــت ، ثم تابعت ماقطعته أمي من أفكاري
- الساعة السابعة صباحا :
استيقظـت من نومـي ، يبدو أن التفكير قادنـي إلى النوم بلا مقدمـات ، غسلت وجهـي ولبسـت ثيابـي بعـد أن أمطرتها بـأحد عطوري ، نزلـت للصـالة أبحث عـن فطوري المعتاد الذي تعـده أمي لـكن لم أجد شيئا على غيـر العـادة ، كتمـت غضبي داخـل صدري ، لعـل النـوم من منعـها من تحضير الفطور (هكذا أقنعت نفسـي) ، استقليت سيارتـي ذاهبـا إلى الجـامعة لعـل حضوري يجدي نفعا مع دكاترتي ويقنعهم بحرصي مـع أنهم لايفيدوننا بشئ غير تعلم كيـفيـة استقبال الإهانات وتحملهـا وكثرة الأحاديث بلا معنـى
_ الساعة الرابعة عصرا :
عدت إلى سيـارتـي قاصـدا بيتـنا بعـد يوم مثـقل بالمتـاعـب والطرائف أحيـانـا ، أخذ عقلي يسافر بي وأنا في الطريق يمنـة ويسـرة ، طرحـت على نـفسي بعض الأسـئلة :
س/ هـل أمـي راضية علي ..؟
س/ هـل عـلاقـتي بأمي جميلـة ورائـعة ولا يشوبـها شئ ..؟
س/ هـل أنـا مطيع لأوامرهـا ..؟
س/ متى آخر مرة قبلـت رأسهـا..؟
س/ متى آخر مرة حسستها بأنها جزء مهم في حيـاتي وأنـها شريكة كـل نجاح نجحتـه..؟
لـم أستطع الإجابـة على تلـك الأسئلة لأني قد وصلـت البيت بالفـعل ، دخـلت البيت ولا يزال ذاك الهدوء هو المسيـطر على المكـان ، أين هي أمي؟!! ، فهي مـن يستقبلني بابتسـامته المعهـودة ويخفـف عنـي آثار ذلك اليـوم المتـعب ، لعـلها في بيـت جدي (هكذا أقنعت نفسي مرة أخرى) ، ذهبـت إلى غرفتي وأنـا أتضور جوعا لم استغرب من ذلك فأنا لم آكل شيئـا منذ الصبـاح وذهـبت في رحلة خاصة مع النوم
- الساعة السابعة مساء :
استيقظت من نومـي وكأن رأسي تلقى ضربات بمطرقة من حديد ، آه أنه ألم فظيع وشديد لا يمكن أن أصفه ، ذهبت مسرعا إلى غرفـة أمي أطرق باب غرفتهـا كي أشكي لـها معاناتـي لكني تذكـرت أنها لم تكـن موجودة فأخذت أزيد في ضرباتي للباب وبشدة أكثر كأني أريد إفراغ ما بداخلي من الألـم في ذلـك الباب المسكيـن حـتى انهارت قواي وسقطـت على الأرض ثم سمعت صوتا يناديني من بعيـد يابـني أذن المؤذن لصلاة الفجر ، رفعـت رأسي متثاقـلا أمي أين كنـتي لماذا تركتيني وحدي ، نظرت إلي باستغراب لقد كنت في الجـوار ، آه إنه حلم بل لم يكـن حلما فقط إنه كابوس مزعـج ، ارتميـت في أحضان أمي كأنني طفل صغيـر وهمسـت في أذنـها وعيناي تذرف الدمـوع :
إنـه يوم صـعب بدونكـ يا أمـــي
# مخـــارج :
- الأم سبب من الأسباب لدخول الجنة ولابد لنا أن نغتنم هذه الفرصة (أطال الله عمر أمهاتنا على طاعته)
- يـجب أن نسأل أنفسـنا ماذا قدمـنا لأمهاتنـا
- هذا الموضوع هو دعوة لإغماض عينيك وتخيل حياتك بدون أمك
- من الأعضاء من توفت أمه فرحمها الله وأسكنها فسيح جناته وجميع أمهـات المسلمين
- آسف على الإطالة وشكرا على تحملك
# مدخـــل :
الموضوع عبارة عن فكرة أردت أن أوصلها بطريقة قصصية وأتمنى أن أتوفق بهـا
- الساعة الثانية صباحا :
دخلـت البيـت وكان مظلما على غير عادته والهدوء يلف المـكان ، صعدت الدرج وذهبـت إلى غرفتي ورميـت بنفسي على السـريـر ، أغمضت عيني وسرحت بمخيلتي أفكر في هذه في الحيـاة ، انفتح الباب فجأة ، اعتدلت في جلستي ، لاشئ يدعي للخوف إنها أمي ، سألتني عن يومـي فأجبتـها ورحلــت ، ثم تابعت ماقطعته أمي من أفكاري
- الساعة السابعة صباحا :
استيقظـت من نومـي ، يبدو أن التفكير قادنـي إلى النوم بلا مقدمـات ، غسلت وجهـي ولبسـت ثيابـي بعـد أن أمطرتها بـأحد عطوري ، نزلـت للصـالة أبحث عـن فطوري المعتاد الذي تعـده أمي لـكن لم أجد شيئا على غيـر العـادة ، كتمـت غضبي داخـل صدري ، لعـل النـوم من منعـها من تحضير الفطور (هكذا أقنعت نفسـي) ، استقليت سيارتـي ذاهبـا إلى الجـامعة لعـل حضوري يجدي نفعا مع دكاترتي ويقنعهم بحرصي مـع أنهم لايفيدوننا بشئ غير تعلم كيـفيـة استقبال الإهانات وتحملهـا وكثرة الأحاديث بلا معنـى
_ الساعة الرابعة عصرا :
عدت إلى سيـارتـي قاصـدا بيتـنا بعـد يوم مثـقل بالمتـاعـب والطرائف أحيـانـا ، أخذ عقلي يسافر بي وأنا في الطريق يمنـة ويسـرة ، طرحـت على نـفسي بعض الأسـئلة :
س/ هـل أمـي راضية علي ..؟
س/ هـل عـلاقـتي بأمي جميلـة ورائـعة ولا يشوبـها شئ ..؟
س/ هـل أنـا مطيع لأوامرهـا ..؟
س/ متى آخر مرة قبلـت رأسهـا..؟
س/ متى آخر مرة حسستها بأنها جزء مهم في حيـاتي وأنـها شريكة كـل نجاح نجحتـه..؟
لـم أستطع الإجابـة على تلـك الأسئلة لأني قد وصلـت البيت بالفـعل ، دخـلت البيت ولا يزال ذاك الهدوء هو المسيـطر على المكـان ، أين هي أمي؟!! ، فهي مـن يستقبلني بابتسـامته المعهـودة ويخفـف عنـي آثار ذلك اليـوم المتـعب ، لعـلها في بيـت جدي (هكذا أقنعت نفسي مرة أخرى) ، ذهبـت إلى غرفتي وأنـا أتضور جوعا لم استغرب من ذلك فأنا لم آكل شيئـا منذ الصبـاح وذهـبت في رحلة خاصة مع النوم
- الساعة السابعة مساء :
استيقظت من نومـي وكأن رأسي تلقى ضربات بمطرقة من حديد ، آه أنه ألم فظيع وشديد لا يمكن أن أصفه ، ذهبت مسرعا إلى غرفـة أمي أطرق باب غرفتهـا كي أشكي لـها معاناتـي لكني تذكـرت أنها لم تكـن موجودة فأخذت أزيد في ضرباتي للباب وبشدة أكثر كأني أريد إفراغ ما بداخلي من الألـم في ذلـك الباب المسكيـن حـتى انهارت قواي وسقطـت على الأرض ثم سمعت صوتا يناديني من بعيـد يابـني أذن المؤذن لصلاة الفجر ، رفعـت رأسي متثاقـلا أمي أين كنـتي لماذا تركتيني وحدي ، نظرت إلي باستغراب لقد كنت في الجـوار ، آه إنه حلم بل لم يكـن حلما فقط إنه كابوس مزعـج ، ارتميـت في أحضان أمي كأنني طفل صغيـر وهمسـت في أذنـها وعيناي تذرف الدمـوع :
إنـه يوم صـعب بدونكـ يا أمـــي
# مخـــارج :
- الأم سبب من الأسباب لدخول الجنة ولابد لنا أن نغتنم هذه الفرصة (أطال الله عمر أمهاتنا على طاعته)
- يـجب أن نسأل أنفسـنا ماذا قدمـنا لأمهاتنـا
- هذا الموضوع هو دعوة لإغماض عينيك وتخيل حياتك بدون أمك
- من الأعضاء من توفت أمه فرحمها الله وأسكنها فسيح جناته وجميع أمهـات المسلمين
- آسف على الإطالة وشكرا على تحملك